381

Les lumières révélatrices de ce qui est dans le livre 'Lumières sur la Sunna'

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Enquêteur

علي بن محمد العمران

Maison d'édition

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

أشار الشافعي إلى هذا الخبر في «الرسالة» (ص ٢٢٤ - ٢٢٥) وقال: «رواية منقطعة عن رجل مجهول». وفي التعليق (^١) هناك عن ابن معين والخطابي وغيرهم أنه موضوع.
[ص ١٧٩] الثاني: «وكان عمر فيما بلغنا لا يقبل الحديث عن رسول الله ﷺ إلا بشاهِدَيْنِ».
أقول: وهذا باطل قطعًا، تقدم رده (ص ٤٦) (^٢).
الثالث: «وكان عليُّ بن أبي طالب لا يقبل الحديثَ عن رسول الله ﷺ».
أقول: كذا وقع، وهو باطل قطعًا، ولعله أراد أن عليًّا كان يُحلِّف مَنْ حدَّثه كما تقدم مع ردّه (ص ٤٧) (^٣).
الرابع: «وحدثنا الثقةُ عن رسول الله ﷺ أنه قال في مرضه الذي مات فيه: إني لأحرِّم ما حرَّم القرآنُ، والله لا تمسكون عليّ بشيء».
أقول: كذا وقع ولعله: «لا أحرِّم إلا ما حرَّم القرآن» (^٤) فقد رُوي بلفظ: «لا أحرِّم إلا ما حرَّم الله في كتابه» راجع «أحكام ابن حزم» (٧٧: ٢)،

(^١) يعني للشيخ أحمد شاكر ﵀.
(^٢) (ص ٨٨ ــ ٩٠).
(^٣) (ص ٩٠ ــ ٩١).
(^٤) نقله البيهقي في «معرفة السنن والآثار»: (٦/ ٥٢٤) كما صححه المؤلف. والحديث أخرجه الشافعي في «الأم ــ جماع العلم»: (٩/ ٤٦ ــ ٤٧)، وعبد الرزاق (٤/ ٥٣٤) من مرسل طاوس بلفظ: «فإني لا أحل لهم إلا ما أحلّ الله لهم، ولا أحرِّم عليهم إلا ما حرَّم الله». وقال الشافعي عَقِبه: «هذا منقطع».

12 / 340